舊約
- تكالتكوين
- خرالخروج
- لااللاويّين
- عدالعدد
- تثالتثنية
- يشيشوع
- قضقضاة
- راراعوث
- 1 صمصموئيل الأول
- 2 صمصموئيل الثاني
- 1 ملالملوك الأول
- 2 ملالملوك الثاني
- 1 أخأخبار الأيام الأول
- 2 أخأخبار الأيام الثاني
- عزعزرا
- نحنحميا
- أسأستير
- أيأيّوب
- مزالمزامير
- أمالأمثال
- جاالجامعة
- نشنشيد الأناشيد
- إشإشعيا
- إرإرميا
- مرامراثي إرميا
- حزحزقيال
- دادانيال
- هوهوشع
- يوءيوئيل
- عاعاموس
- عوعوبديا
- يونيونان
- ميميخا
- ناناحوم
- حبحبقوق
- صفصفنيا
- حجحجّاي
- زكزكريا
- ملاملاخي
- طوطوبيا
- يهيهوديت
- أس (يو)أستير (يوناني)
- حكالحكمة
- سييشوع بن سيراخ
- باباروخ
- إر (يو)رسالة إرميا
- دا (يو)دانيال (يوناني)
- 1 مكالمكابيّين الأول
- 2 مكالمكابيّين الثاني
新約
- متمتّى
- مرمرقس
- لولوقا
- يويوحنّا
- أعأعمال الرسل
- رورومة
- 1 كوركورنثوس الأولى
- 2 كوركورنثوس الثانية
- غلغلاطية
- أفأفسس
- فيفيلبّي
- كوكولوسي
- 1 تستسالونيكي الأولى
- 2 تستسالونيكي الثانية
- 1 تمتيموثاوس الأولى
- 2 تمتيموثاوس الثانية
- تيتيطس
- فلمفيلمون
- عبعبرانيّين
- يعيعقوب
- 1 بطبطرس الأولى
- 2 بطبطرس الثانية
- 1 يويوحنّا الاولى
- 2 يويوحنّا الثانية
- 3 يويوحنّا الثالثة
- يهويهوذا
- رؤرؤيا يوحنّا
聖經版本
簡體中文
英語
繁體中文
西班牙語
韓語
俄語
印尼語
法語
日語
阿拉伯語
葡萄牙語
設置
顯示節號
顯示標題
顯示腳註
經文列表視圖
١ويُخطِـئُ الأشرارُ حينَ يقولونَ في أنفُسِهِم: ”حياتُنا قصيرةٌ بائِسَةٌ ولا مِنْ دَواءٍ لِلمَوتِ كذلِكَ لا نعلَمُ أحدًا رَجَعَ مِنهُ.
٢وُلِدْنا مُصادَفَةً وبَعدَ موتِنا يكون كما لو لم نكُنْ. وما النّسَمَةُ الـتي نَتَنَفّسُها إلّا دُخانٌ وما الحِسُّ إلّا شرارةٌ في خَفَقانِ قلوبِنا،
٣فإذا اَنطَفَأَت عادَ الجسمُ رمادًا وتلاشَتِ الرُّوحُ كنَسَمَةٍ واهِيةٍ.
٤وبَعدَ حينٍ يُنسَى إِسمُنا ولا يذكُرُ أحدٌ أعمالَنا وتزولُ حياتُنا كغَيمَةٍ بِلا أَثَرٍ، وتَتَبَدّدُ كضَبابٍ يَسوقُهُ شُعاعُ الشّمسِ ويُلاشيهِ حَرُّها.
٥فأيّامُنا ظِلٌّ عابِرٌ ولا رُجوعَ لنا بَعدَ الموتِ، لأَنّهُ يختُمُ أبوابَ قُبورِنا فلا يعودُ مِنها أحدٌ.
٦فتَعالَوا نَتَمَتّعُ الآنَ بِالمَلَذّاتِ الحاضِرةِ وسريعًا كما يفعَلُ الشّبابُ،
٧نَرتَوي مِنَ الخُمورِ الفاخِرةِ، وبِالطُّيوبِ نَتَعَطّرُ، ولا تَفُتْنا زهرَةٌ في ربـيعٍ.
٨نَتكَلّلُ بِالوردِ قَبلَ ذُبولِهِ،
٩ولا يُحرَمُ أحدُنا نَصيبَهُ مِنَ اللّذائِذِ، ولا نَترُكُ مكانًا إلّا ولنا فيهِ أثرٌ مِنْ لذّةٍ. فهذا حَظُّنا ونصيبُنا في الحياةِ.
١٠بل دَعونا نَظلُمُ الفقيرَ ولو كانَ مِنَ الأَبْرار، ولا نُشفِقُ على الأرملَةِ، ولا نحتَرِمُ شَيبَةَ الشُّيوخِ،
١١ولْتكُنْ قُوّتُنا هيَ القانونَ العادِلَ، لأَنّ الضُّعفَ لم يكُنْ حتـى الآنَ نافِعًا في شيءٍ.
١٢فَلنَتَحَيّنِ الفُرصَةَ لِلانقِضاضِ على الأَبْرارِ لأَنّهُم يُضايِقونَنا ويُقاوِمونَ أعمالَنا ويَتّهِمونَنا بِمُخالفةِ أحكامِ الشّريعةِ ويَفضَحونَ خُروجَنا على الأعرافِ والتّقاليدِ.
١٣يَدّعونَ مَعرِفةَ اللهِ ويُسَمُّونَ أنفُسَهُم أبناءَ الرّبّ.
١٤كُلُّ هَمّهِم تَفنيدُ آرائِنا بل مَنظَرُهُم يُثيرُ اَشمِئزازَنا
١٥لأَنّ سُلوكَهُم غريبٌ في الحياةِ يُخالِفُ سُلوكَ الآخرينَ.
١٦يَحسِبونَنا زائِفينَ، فَيَتَجَنّبونَ سُلوكَنا كأنّنا أنجاسٌ، يُبَشّرونَ أنّ نِهايةَ الأَبرارَ مُباركَةٌ، ويتَباهَونَ بِأنّهُم أبناءُ اللهِ.
١٧فلنَنتَظِرْ لِنَرى هل أقوالُهُم هذِهِ حَقٌّ وكيفَ تكونُ علَيهِ نِهايَتُهُم في الحياةِ.
١٨فإنْ كانَ الأَبرارُ أبناءَ اللهِ، أفلا يُعينُهُم ويُنقِذُهُم مِنْ أيدي خُصومِهِم؟
١٩فلنَمْتَحِنْهُم بِالإهانَةِ والتّعذيبِ لِنَعرِفَ مدَى وداعَتِهِم ونَختَبِرَ صَبرَهُم.
٢٠ولنَحكُمْ علَيهِم بِالموتِ في العارِ لِنرَى إذا كانَ اللهُ يَرُدُّ عَنهُم.
٢١هذا ما يَتَوَهّمونَهُ لكِنّهُم يَخدَعونَ أنفُسَهُم لِأنّ الشّرّ أعمَى بَصائِرَهُم.
٢٢هُمْ لا يَعرِفونَ أسرارَ اللهِ، ولا يَرجونَ لِلقَداسَةِ جَزاءً ولا لِطَهارَةِ النُّفوسِ أملًا بِثَوابٍ.
٢٣خلَقَ اللهُ الإنسانَ لِحياةٍ أبديّةٍ، وصَنَعَهُ على صورتِهِ الخالِدةِ،
٢٤ولكِنْ بِسَبَبِ حسَدِ إبليسَ دخَلَ الموتُ إلى العالَمِ. فلا يَذوقُهُ إلّا الـذينَ يَنتَمونَ إليهِ.
Good News Arabic © Bible Society of Lebanon, 2025.